
احدثت الكثير من التغيرات في وقتنا الحالي في عصر التكنولوجيا الرقمية المعلوماتية، حيث ان ذلك الاختراع ساهم بشكل واسع في تغير نمط حياه جميع الافراد سواء كان ذلك من حيث قضاء حاجتهم او تزويدهم لحصيلة معلوماتهم او اشغالهم وغيرها الكثير من الاشياء.
قد يتعرض الكثير من الأشخاص لبعض المواقف الطارئة، التي تحتاج إلى طلب المساعدة بشكلٍ فوري سواء من الأهل، أو الأصدقاء، أو الشرطة، ومن ضمن هذه المواقف التعرض للحوادث، أو تعطل السيارة، أو إضاعة الطريق الصحيح، لذا فوجود الهاتف النقال سيساعد بشكلٍ كبير في مثل هذه الحالات، للحصول على المساعدة المطلوبة بصورة سريعة وسهلة، إلى جانب ذلك فإنَّ الهواتف النقالة تتيح للأهل خاصيَّة الارتباط والتواصل مع أولادهم في الأوقات التي لا يكونون معهم فيها، ممَّا يساهم في زيادة درجة الاطمئنان لدى الأهل.[٥]
كذلك الأمر بالنسبة لتأثيرات الهواتف الذكية فيعتقد العلماء أن إصبع الإبهام سيصبح أقوى وأكثر قدرة على الحركة والتحكم بالشاشات وأن محور العين سيتغير شكله لملاءمة النظر بالشاشات عن قرب أمام الوجه.
كما أنَّ للهاتف النقال الكثير من الإيجابيَّات والتي تم ذكرها سابقًا، فإنَّ له أيضًا العديد من السلبيات، ندرج بعض منها:
التعرف على التصنيف الائتماني، من خلال استخدام تطبيقات خاصَّة يتم تحميلها على الهاتف.
تخفيض قيمة الكلفة التشغيليَّة، ممَّا سيوفر على صاحب العمل الكثير من الأموال، مع الحفاظ على الإنتاجيَّة العالية في الوقت نفسه.
دقة المعلومات
إن فئة الشباب على وجه الخصوص منغمسة بمواقع التواصل الاجتماعي لدرجة أن توقعاتهم عن الحياة والواقع أصبحت مشوهة جدا. يعود الفضل بهذا إلى الكثير من ميزات التعديل و"الفلاتر" الامارات المتوفرة على مواقع التواصل الاجتماعي التي تجعل الشخص صورة عن الكمال وترفع مستوى التوقعات لدى الكثيرين حول معايير الجمال.
وكان لذلك بالطبع تأثيرا هاما علي نحو أفضل عما فيما مضي ولكن ذلك ليس الجانب المضيء فحسب، بل هناك جانب مظلم التي يتضمن كافة سلبيات الهواتف الذكية على الافراد، فكلما اصبحت أكثر تعقيدا كلما كثر مميزاتها واضرارها علي البشر اجمعين.
إذا ما النتائج المترتبة من سلبيات وإيجابيات الهواتف الذكية على أطفال المدارس؟ تابع فيما يلي.
المساهمة في تنظيم وقت الطلاب، من خلال استخدام تطبيقات التنبيه والتذكيرات.[٩]
احتواء شبكة الإنترنت على محتوى رقمي هائل، وشديد التنوع بحيث يلبي جميع الاحتياجات التعليميَّة والعلميَّة، وبغض النظر عن اهتمامات الطالب الشخصيَّة فهو يستطيع الوصول لما يريده من المعلومات المتعلقة بالموضوعات المختلفة، مهما كان نوعها.
تساهم الهواتف النقالة في تنمية حس المسؤوليَّة لدى الأطفال بشكلٍ كبير وفعّال، وبصورة عمليَّة، إذ نور الامارات إنَّ امتلاك الأطفال للهواتف النقالة يساعد على تعليمهم كيفية تحمل مسؤوليَّة الحفاظ على ممتلكاتهم الخاصَّة، وحمايتها من التلف أو الكسر، وذلك لمعرفتهم بوجود عقاب في حالة الإهمال، إلى جانب ذلك فإنَّ تحديد الوالدين للإرشادات والتعليمات الخاصَّة باستخدام أبنائهم للهواتف النقالة مثل: إلزامهم بعدم تجاوز عدد معين من الرسائل النصيَّة، أو عدم تعدي الدقائق المحددة عند إجراء المكالمات الهاتفيَّة، يساهم بشكلٍ كبير في تعزيز مفهوم الالتزام بالواجبات التي توكل لهم، وتقبلها بصدرٍ رحب.[٧]
استهلاك وقت مفرط علي الهاتف وبالتالي تؤثر على الانتاجية